علي الأحمدي الميانجي
663
مكاتيب الرسول
شمس القرشي الأموي يكنى أبو عبد الرحمن وقيل : أبو محمد أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله النبي ( صلى الله عليه وآله ) على مكة بعد الفتح لما سار إلى حنين ونصب معاذا بمكة ليفقه أهلها ( 1 ) ، واستعمل عتابا بعد عوده من حصار الطائف ، واستمر طيلة حياته ( صلى الله عليه وآله ) على ذلك وأقره أبو بكر ، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة . والظاهر من ابن هشام 4 : 69 و 148 : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استعمل عتابا على مكة عند قفوله إلى المدينة وخلف معاذا ليفقههم في الدين فكان عاملا عليها حتى توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . له كلام يوم الفتح حين أذن بلال ، وله خطبة ألقاها على أهل مكة بعد قراءة الكتاب عليهم ( 2 ) . مات يوم موت أبي بكر ( راجع الإصابة 2 : 451 / 5393 وأسد الغابة 3 : 358 وسيرة ابن هشام 4 : 33 و 69 و 148 و 277 و 346 وفتوح البلدان : 55 وغيرها من كتب السيرة والتاريخ . 27 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى عتاب بن أسيد : عن ابن شهاب قال : من وصية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعتاب بن أسيد : " أن لا لعان بين أربع وبين أزواجهن : اليهودية والنصرانية عند المسلم ،
--> ( 1 ) وراجع فتوح البلاذري : 55 والحلبية 3 : 120 و 121 واليعقوبي 2 : 65 والبحار 21 : 122 والطبري 3 : 73 و 94 و 318 والكامل 2 : 264 و 272 وراجع عيون الأخبار 1 : 230 وربيع الأبرار 1 : 708 ( وانظر هامشه أيضا ) وفي : 829 عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربابهم عن الشرك وأرغب لهم في الاسلام . . . عتاب بن أسيد وابن أبي الحديد 11 : 123 و 15 : 260 و 265 وسفينة البحار 2 : 156 وقاموس الرجال 6 : 236 والتراتيب الإدارية 1 : 240 والطبقات 2 : 145 و 5 : 446 وسيرة دحلان هامش الحلبية 2 : 289 والمفصل 7 : 430 والإصابة 2 : 451 والاستيعاب 3 : 153 وفي حياة الحيوان 2 : 3 : " عتاب بن أسيد الذي وجه به النبي ( صلى الله عليه وآله ) قاضيا على مكة يوم الفتح . ( 2 ) راجع البحار 21 : 123 .